الاثنين، 26 ديسمبر 2011

العاصى والنساء


العاصى والنساء
الفصل الأول
هذا حدث بالفعل ..
فيك ما كنت تخشاه منذ أن تلمست اول خطى الرجولة ,ان تقتحم النساء وتراودهن وترفعهن الى قمة جبال العشق ,ثم تراهن يسقطن على وجوههن هائمات لم يبقى منهن ما يمنحنه لاخر لانك استنفذت كل رصيد الانوثة لديهن ...
تنهار الانثى بين يديك وتذوب فى أحضانك ولايبقى منها شىء ..فقد احترقت حتى لم يبق منها الا الرماد
مراد ..أو ماد اسم الشهرة وهو مشتق من الجنون .الان لم يعد مراهقا بل الان بلغ عامه الخامس بعد الاربعين مازال يمتلك بريقا خاصا ,الدنيا والحياة زادته ثقلا وازداد عنادا معها ..فهو عاش ما لم يعشه غيره من قبل  واختار لنفسه طريقا من شبه المحال أن يختاره انسان بمحض ارادته ,لكنها حقيقة ماد .
اتفقنا معا أن يروى لى هذه الحياة بكل صدق فهو يعلم أنى شاهد على أغلبها وهو من عادته فى الحكى أن يصف أدق التفاصيل ويروى بعناية ودقة متناهية لانها قصة حياة صنعها وأراد ذلك منذ البداية ..
فهل نبدأ من حيث يريد هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم اتركه يروى بكل بساطة وأسجل عليه كل ما يقول وأتدخل احيانا بتوجيه الرواية ....؟؟؟

أظننى اختار الاخيرة








الأولى
اول نساء حياتى حين كنت فى الخامسة عشرة , غرا كنت ادق على ابواب المراهقة وفى حياة لم اعرف لها أى ترتيب أو اتجاه كان هما واحدا يشغلنى هوأن يضيع عمرا لم يبدأ بعد
دخلت الى خلسة جارة فى المنزل كانت عروسا لم يمضى على زواجها سوى اسابيع قليلة ومن ثم تعرفت عليها جميع اسر المنزل العائلى ,كانت غريبة عن العائلة وزوجها أحد الاقارب من بعيد جدا لكنه قدر رسم لى بعناية .
كنت اتمتع بفحولة لم أكن تعرفت عليها بعد ولم اكتشف جسدى الا معها قبلها كنت مجرد صبى فى الخامسة عشرة من عمره لا يملك سوى حبه ونهمه للقراءة ونظرات ترقب للمستقبل الغير واضح .....
ذات يوم فى فترة الضحى تحديدا بعد التاسعة صباحا وكانت مدرستى تبدأ فى الثانية عشرة ظهرا ..كنت أصعد الدرج لاعلى المنزل ( السطوح ) والتقتنى هدى أمام شقتها وتحية فكلمة وضحكنا معا كانت تكبرنى بخمسة أعوام تتمتع بجسد يفوح أنوثة لا زلت اذكر عبقه ورائحة الشبق الذى يرسله فى من أمامها ..
  ثم لمعت عيناها السودوان وهى تطلب منى أن أساعدها فى تحريك الثلاجة من مكانها بالمطبخ وبمنتهى الشهامة لم أتر دد اعترف انى كنت فتى ساذج لم يدر بخيالى ما كان بعد ذلك , اوصلتنى ألى المطبخ وعادت تغلق باب الشقة حتى لا تتسرب قطة الى داخل المنزل ...!!!
لم تكن هدى جاهلة أو أمية بل جامعية متنورة واختفت لحظات ثم عادت الى المطبخ وخلعت الروب الذى كانت ترتديه فوق قميص نوم قصير جدا يكشف كلا ساقيها وحتى بروز عورة الفرج منها وما يسترها من لباس قصير ..وأنى لى أن اتحمل المشهد فى فورة مراهقة أحسست بجسدى يفور ويتحرك عضوى منتصبا كما هو مفترض للانتصاب ..لكن !!!!!!!!!!!
لا أجرؤ على ان افعل شيئا فهى تريد مساعدة فى ازاحة الثلاجة وان كنت لم أفهم أى علاقة بين نزع الروب وتحريك الثلاجة ؟؟!
حاولت ولم افهم الى اين ادفع الثلاجة وان كنت احترق سخونة بجوار الثلاجة لما يظهر أمامى ولامست جسدى
بمؤخرتها الغضة وتأكدت من انتصابى المتحدى بالفعل حين  غاص عضوى بين ردفيها بشكل متعمد منها قبل ان افكر فى الامر فالجسد يتحدث دون اذنى ..
رنت ضحكة خليعة خافتة ونظرة شبقة تدفعنى لافتراسها , تجرأت يدى ولامست مؤخرتها بنهم وجوع عشوائى اكاد اعصرهما .. لتستدير وتقبلنى فى فمى فانهار لا ادرى ما يحدث جل ما تمنيته أن اظل أعبث بيداى فى هذا الجسد الغض الذى يدعونى بجرأة لا أحلم بها قط .
قبلنى ..قالتها بمنتهى الشبق والحنان فجن جنونى أخذت اقبلها بغباء وهى تضحك وتخفف من هجومى وتعلمنى كيف اطيل واستمتع بالقبلة ..لحظات خرافية علمتنى كيف أقبلها وامتص لسانها وافترس شفتاهابين شفتاى وكنت اتعلم بأفضل مما تتوقع فأذهلها كيف أقبلها بهذه الحرارة حتى احسست بها ترتخى بين احضانى .
وفى نعومة وشبق شديدين امسكت بعضوى من اعلى ملابسى وكنت أرتدى جلبابا ابيضا فضفاضا يفضح انتصابى المرعب ..وهمست لى : اتريدنى ؟
لم أفهم السؤال فكررت : اتريدنى ان اتعرى تماما وتضع عضوك فى عضوى ..؟
لم أجيب لانى كنت أخلع عنها ملابسها التحتية وانزع السروال بكل فجاجة بلا تردد لقد نطقت الشهوة وقالت الرغبة كلمتها .
وخلعت جلبابى ملقيا بكل ملابسنا على ارضية المطبخ فامسكت قضيبى بكلتا يديها وهى تصدر فحيحا ملهوفا على ان تنتزعه منتصبا وانا..............
يسكت ماد قليلا مبتسما ناظرا الى فى صمت تلك النظرة التى كانت تسحرنى شخصيا كطفل برىء لم يرتكب اثما قط .
ثم عاد مكملا : وقتها لم أكن أعرف اين يوضع هذا العضو الذى ينتصب لا اراديا ويتحرك دون سلطان
واقسم بالله أنها الحقيقة فلم أكن اعرف هل اولجه فى فرجها أم دبرها وادركت الماجنة ما كان فى عقلى وسحبتنى من يدى الى فراش زوجها عاريان تماما انا فى غاية اللهفة وهى ترتب رغباتها وتمنحنى حرية بين حين وأخر لممارسة اللمس الذى يثيرها وعلى الفراش اجلستنى وسألتنى : هل مارست الجنس من قبل ؟
بالطبع لا : كانت اجابتى
سأعلمك كل ما تحب لكن ستمارس معى كل يوم  عندما تتهيأ الظروف وسأعلمك اشارة اطلبك بها
وكانت الاشارة ان تنادى من شباك المطبخ على أى من الجيران لتسأل عن انقطاع التيار الكهربائى وواذا لم اسمع تعيد السؤال عدة مرات حتى تسمع رنة على جرس الباب فتعلم أنى اتيتها .
 اين تريد ايلاج قضيبك ؟؟؟؟؟؟؟
هززت رأسى بغباء واشرت الى دبرها متسائلا :اليس الايلاج هنا ؟
ابتسمت بثقة واحضرت علبة صغيرة تحتوى على كريم بشرة وظلت تدهن قضيبى وطلبت منى أن اضع بعضه فى دبرها وداخل فتحة الشرج متعمقا باصبعى وكنت افعل وازداد شبقا وجوعا ولهفة وهى تتأوه بمكر يزيد رغبتى التهابا واخيرا طلبت منى أن اولج ببطء وانا فى قمة نشوتى اولجت بقوة ودفعة واحدة مزقت شرجها صرخت  صرخة مكتومة تنم عن ألم لكنها تماسكت وطلبت الا انزعه حتى انزال المنى وافهمتنى المغزى الذى لم أكن أفهمه
وبعد ثوان قليلة فهمت عمليا معنى الانزال ..وانا اصب منيا ساخنا متدفقا بغزارة فى شرجها واستشعر لذة لم أكن أعلم بوجودها ..
وبقيت معتليها لحظات وطلبت منى نزع قضيبى بهدوء حتى لا تتألم مجددا !!!!!!!!!!!!!
وارتمت على ظهرها تضحك بنشوة وتطلب منى أن امتص حلماتها واداعب ثدييها بقوة وقسوة , وكنت اتمتع بكل هذا,وما هى الا لحظات حتى دفعتنى على ظهرى والقت بفمها تمتص قضيبى وتلعقه بنهم وتصدر اصواتا مثيرة ويعاودنى  انتصاب كامل بسرعة رهيبة ..واحاول مجددا أن اكررما سبق تمنعنى وتفهمنى أن الاساس هو الفرج وليس الدبر لكن ما فعلناه شىء خاص بنا فعلته معى لاجلى لتزيد متعتى ورغبتى ..وفتحت فخذيها فجن جنونى ..
قبلنى ..طلبتها بكل غواية ممكنة واشارت الى فرجها , وانهلت عليه تقبيلا , وابدعت مستخدما شفتاى ولسانى حتى صرخت ان اتوقف وادفع بقضيبى بداخلها وبمنتهى القسوة والفجاجة فعلت وتأوهت بكامل الاستمتاع
لتكن أول مرة فى حياتى ارتكب الزنا دون تردد وانا مستمتع بمعلمتى واستمر الدفع والسحب بقوة حتى غابت عن الرشد تسمعنى الفاظا تشلعنى وتزيدنى قسوة فى تلبية حاجتها حتى جاء الدفق غزيرا ..تصدر فحيحا خافتا كالافعى المستكينة .:منيك ساخن يلهب فرجى عشقا ,
ستكون زوجى كل يوم وستجامعنى حتى اشبع منك ..لا مفر انا علمتك ولن تجد غيرى تعطيك جسدها بكل هذا الحب .
أى حب ؟؟هل هذا هو الحب ؟ انه ممتع  جدا .وزوجك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خروف ..لا يقدر على ربع ما اعطيتنى .حتى انه لا يلمس اردافى ولا يلعق فرجى مثلك .انت تشعلنى نارا ,تلهب كل جسدى بقوتك .
استمر هذا اللقاء نحو تسعين دقيقة ,مارست الجنس معها ثلاث مرات بنفس النهم بعد المرة الاولى فى دبرها وكانت تعلمنى اشياء كثيرة وتشرح لى جسدها واحاسيسها من كل لمسة .علمتنى وافهمتنى كل شىء وانا فى الخامسة عشرة .
استمرت هدى تعاشرنى واعاشرها بكل السبل .عاما كاملا اولج قضيبى فى كل فتحات جسدها ونبتكر كل ممتع ولا يشعر بنا احدا فقد كانت ماكرة جدا وكنت اخشى الا استطيع لمسها مجددا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق