من رواية ....ابرام
حين تسمع انجيلا اسمه يتراقص
قلبها ويتزايد النبض حتى يكاد قلبها يتوقف غير مصدقة انه هنا بالفعل
وما انا
يعتدل فترى وجهه ويرى وجهها تنسحب مى مسرعة وتغلق الباب عليهما . يهب محمد من الفراش واثبا ويرفعهامن على الارض بلا اى تردد ..ولا
مكان هنا لاى عقلانية فقد القت نفسها فورا بين ذراعيه ضمها بقوة كادت تزهق روحها
لكنها لا تعبأمن هنا ولا تريد اى من امور الحياة هنا فى هذه اللحظة عادت روحها الى
جسدها .
لم يحسب اى منهما كم دقيقة مرت
وهى بين ذراعيه وهو يقبل رأسها ويعتذر لها وهى تبكى وتسيل دموعها مغرقة صدره يخشى
ان يتركها فتختفى مجددا وتخشى ان تتركه فتزهق روحها .
وكالطفلة يجلسها على قدميه
ويقبل خدها وما يسبب الذهول حقا ما يفعله الحب فقد شفى لحظة رأها وهى فورا استعادت
حيوتها وامتلأ وجهها نورا واحمرت وجنتاها وانتفخت شفتاها .
نظرات طويلة كلها عشق ثم قبلة
طويلة كانت الاولى بينهماعلى مدى العمر حتى الان تلاها عناق دافىء استمر طويلا
لكنهما نسيا الزمن وكل ما يحيط بهما هكذا هما دوما يغيب الاحساس بالوقت والمكان
عندما يلتقيان ..ينسج لهما زمنا من عالم الاساطير وتدور الارض بسرعة البرق فلا
يشعران بغير وجود كلاهما معا .
هكذا محمد يسافر فى بحار عينيها
العسليتان ويذهب الى كل موانىء العشق ليتوضأ من نقاء عينيها . فى حضرة انجيلا كل
الوقت ملكه والحياة تسير وفقا لمعطياته هو وهى ..حين تكون انجيلا هنا فان كل اغانى
والحان الحب تتوقف امام هذه السيمفونية الفريدة الوحيدة التى صنعها الخالق باوتار
من الروح تسرى الى اعمق ما فى روحه ..انت تسكنين روحى التى تغادر معكى يا امرأة
ماذا تفعل بنا الحياة .
انجى حبيبتى عيناك نهر لا ينضب
من العشق وشلال من البراءة اهوى السقوط فيه واعتسل بمائه الطهور ..هلمى نصلى سويا
لله الواحد رب البشر جميعا الذى ابدع تكوينك ولم يجعل لك مثيل بين نساء الارض فانت
مؤكد حورية هبطت من الجنة لتسعد قلبى وتشقى عمرى بحبها .
لكنى ما ينسينى عذابى هو انك انت
تحبيننى على بشريتى ..فلا كل كتب العشق
ستصف يوما ما احمله لك من الحب
نفس اللحظات التى يتأملها وتدور
فى نفسه تلك الافكار هى تعاتبه فى صمت .
هيا اقتلعنى من جذورى خذنى اليك
مزق كيانى واستخرج انثاك التى تعشق رائحة القهوة فى انفاسك وتذوب بين شفتيك
الرقيقتين .
هيا مولاى انا امتك ملك يمينك
احملنى من خاصرى اليك وارفعنى على صدرك الارض تدور بى كلما التقت عينانا من اجدر
بك منى يا صانع انوثتى وملهم روحى ..
لا تتردد فلن يقتحم قلعتى فارس
غيرك ولن يفوز برحيق عفتى الاك ولن اسلم الروح والجسد لغيرك راغبة مشتهية متمنية
ماذا تعنى كلمة احبك امام ما
احمله لك فى نفسى .
الان ارى السماء تنفطر والرب
يمد الى قلبا نابضا يدسه فى صدرى برفق ويحنوا على بابوته فتتراقص الحياة امامى
واطرب للحن السماء.
الرب عنى راض الان لانه منحنى
انت وحدى دون نساء العالم . ومالن تعطيك اياه غيرى يا سيد ايامى ومالك احلامى
الم اخبرك انك قبلتى وكنيستى
ومسجدى ومعبدى . انت الاف من الاطياف الملائكية تسبح فى افلاكى .
ارواح كل القديسين تترنم لى
طربا بك
ااااااااااااااااه
انطلقت عفوية من بين شفتيها
فاذا هى بين شفتيه لا مجال للتردد ولا حسابات الكون الشقية والاقدار المؤلمة
تجزم فى نفسها انها لوماتت الان فالرب سيدخلها
الجنة لانها لن تحاسب على مالا تملك..وهذا قلبها وكل مابه من حب ملك هذا الرجل
.ارسله الرب ليكون ملكا على عرش قلبها للابد .
تطول النظرات بينهما يعقبها
عناق شديد وقبلة تحمل كل كلمات الحب التى اخترعت ليوم القيامة .ثم كلمة واحد ة
تتردد عفوية ...أحبك .
لا تدرى كم طالت جلستها على
قدميه ولاكم عناقا حدث ولا كم قبلة تبادلاها ولا كم الف كلمة احبك قالها كلا منهما للاخر لكنهما الان شفيا من كل
سقمهما وفى صمت يفترقان مجددا يداه تأبى تركها واصابعها كطفلة تشبثت بانامل ابيها
حتى لا تتوه فى الطريق ودمعة مخفية تلمع فى الاعين وووو....عناق حار اخير وقبلة
تلهب سطح الارض شوقا قالا فيها كل شىء
ثم وداعا .
تولت مى حمايتهما من اى ازعاج
..هذه الفتاة تعرف ماينبغى عمله حقا !!!
منذ هذا اللقاء شفى محمد تماما وتعافت انجيلا وعادت الى حياتها مع ماجد
اقل حزنا وكأبة لكن ماجد هو من تغير فقد سئم ان يعيش مع امرأة لا تشعر بوجوده .
وما بات يمزقه انه يحبها لكنه
متأكد انها لا تحبه ولن تحبه ابدا .
كان يتسأل بينه وبين نفسه هل
هذا ما يريده الرب؟؟؟
ان تتأبد حياة كل منا بالاخر
على كره منا .انى احبها لكن لو املك ان اطلقها لفعلت حتى يتسريح كلا منا من عذابه
المستمر.
حتى بعد ان لاتى ابننا ابرام
للحياة لا اجد فيه شبها منى ..ولا حتى روحه بها منى شىء ..لكن معاذ الرب انا اعرف
زوجتى قد لا تحبنى لكن لن تخوننى ..يواصل ماجد بيأس بضع سنوات قليلة اخرى فتولد
مريم وتستغرق انجيلا فى اطفالها وتنسى وجوده وتكتفى بين الحين والاخر كل عدة اشهر
بزيارة امها ولقاء محمد سرا باشراف مى ولقاءهما ابدا لم ينحدر للخيانة او الزنا ..
لا ينكران انهما يتعانقان بعشق
وحب ويتبادلان القبل اكثر من الكلمات لكن هنا يتوقف كلاهما ولا يسيران لابعد من
ذلك.
هذا هو الوقود الوحيد الذى الذى
سمح بميلاد\ ابرام ومريم رغما عن الحياة الجافة التى تعيشها مع ماجد
وحتى بعدما تزوجت مريم كانت
تلتقى محمد عندها دقائق
معدودة يقول فيها كلا منهما ما
لديه للاخر فعناق دافىء ونظرة حنين وقبلة حب ثم ينتهى الامر الى هنا وفجأة بعد
سنوات اربعه يختفى ماجد بحجة السفر للعمل بالخارج وتنقطع اخباره وتبحث بكل السبل
يساعدها محمدج وابيها وابانوب اخيها فى الخارج لكن كأنه اختفى من على سطح الدنيا كلها.
لم تؤتى البلاغات والمحاضر
الرسمية شيئا ولم تستمع الكنيسة لها فماذا تطلب الان هى زوجته حتى لو اختفى ربع
قرن ويزوزى الشباب وتفنى الصحة ولا تعلم لماذا يحدث هذا كانت كل الاسرة تتحرك
بدافع حماية الابنة من ان يؤثر غياب الزوج
عليها . لم يدرك احدا ان وجوده نفسه لم يكن ذا اثر عليها
تمضى لا تبالى باى موضع وضعت
قدم فقد مرت سنوات على ذبحها واعتادت ان ترى حبيبها بعيدا عن الاعين ولكن يوما لم
يرتوى احدهما هناك شىء دائم الفصل بينهما انه يحبها وليست عشيقة فلن يجرها الى
فراش الرزيلة وقد سبق واحبها قديسة طاهرة
كل ماهناك فى محمد وانجيلا قصة
ممنوعة تنبىء ببركان مخفى تحت المزيد من الممنوعات والمحرمات ..بعد رحيل ماجد بعام
واتت محمد فرصة أن يسافر بعض الوقت لتحسين
أحواله المالية المتعثرة دوما وقرر ان يبتعد لفترة لعل نيران الاشواق تهدأ بعض
الشضىء قبل ان ينجرا الى ملا يطيقان .
وفى اللقاء الاخيركما اعتادت
الهرة الصغيرة انجى ان تتكوم على حجره وتتخذ جلستها المفضلة بين احضانه طيلة الوقت
كان لابد ان يخبرها
محمد : انجى انا فى طريقى للسفر
فقد حظيت بعقد جيد
قبل ان يكمل نهضت من على قدميه
وبحثت عن صندلها الرقيق وهى ترتديه دون صوت ونظرة عينيها تخترق صدره كالرصاصات .
يمسك بكفها : حبيبتى ماذا حدث
انجيلا : لا شىء ..اذهب فقد اعتدت
ان ابقى فى النهاية وحيدة
محمد : انا لا اهجرك انا ابتعد
لربما منحنا الله حلا افضل يجمعنا
انجى : هل سألحق بك اذا هناك
وابقى معك ؟؟
محمد : اذا كنت تريدين سأكون
سعيدا
انجيلا : فليكن اذهب وأعد السكن
سالحق بك مع اطفالى
محمد : على الرحب والسعة انت كل
احلامى
سأنصرف الان اشعر باختناق
اتركنى امضى بعض الوقت وحيدة
يودعها وترحل فى صمت مغلف بغموض
لا يظهر ما تنوى عليه .و لم يفهم الن كانت تعنى حقا ما قالت فهذا ما يتمناه بالفعل
لم يبد انها مترددة فقد عزمت
على اجراء ما ..وبالفعل توجهت الى الكنيسة وهناك كان لقاءؤ عاصف مع القس
انجيلا : السلام عليك يا ابونا
القس : وعليكى بنيتى
انجيلا : اريدك فى امر ملح
القس : خادم الرب فى امرتك
انجيلا : يا ابت تلتهم النيران
شبابى وتتوق نفسى الى هذا الرجل الغريب عن دينى القريب الى قلبى ..احترق وانا
لازوجة ولا عزباء ولم اكن يوما اشعر به ورحل بلا اثر
ينظر اليها برحمة : اكملى بنيتى
انجيلا : هل قال الرب هذا ؟؟ هل
من رحمة الرب ان يبتلينى بهذا العشق الممنوع على واحترق به للابد ؟
القس : الرب يا ابنتى العزيزة
يمنحنا الخيار دوما لكننا غالبا ما نشقى باختيارنا
انجيلا : ليس صحيحا ..حين يكون
قلبك بما يحوى من مشاعر ليس لك عليه سلطان فكيف تختار . يا ابت لا تقل لى كلاما
محفوظا ..لا تبرر الحرمان وعو ما لم يقله الرب انا لم اختر حب هذا الرجل وهو لم
يصحوا مبكرا ليقرر انه يحبنى ..كلانا يجرى فى جسد الاخر ويسرى فى شرايينه مع كل
قطرة دم
القس : وهل حدث ...
تقاطعه : معاذ الله انا مسيحية
تعرف حق ربها لم يخطىء اى منا كونه مسلما كان يحافظ على اكثر من ابى ..لم ينهش من
شرفى ولم يهبط بى الى درك الرزيلة
..تعاهدنا على الطهر والعفة وتقبلنا القدر عساه يرحمنا
القس مبتسما باطمئنان : احسنت واحسن
لنفسه ولك فنعم الرجل الذى عرف ان الرب واحد يراكما فخشاه فيكى وحفظ الامانة لكن يا طفلتى الرب يطبخ قلوبنا بمعرفته فى خضم
الابتلاء ويرفعنا الى ماهو فوق البشريات بروحانيه الايمان ونقاء السريرة ..فمن
خافه فى سره لم يعصه فى جهره وانتما خفتما منه سرا .فقرى عينا ان البلاء راحل
وصلتك بالرب باقية
انجيلا : يا ابت انا لست مريضة
بحب الرجل ..انا احيا بهذا الحب واستمد منه قوتى ..فلم لا يسمح بزواجنا ؟؟؟
القس : هناك ما هو اكبر من
رغباتنا الصغرى لكى تبقى الرعية فى حظيرة الراعى لا يشردون فتنهشهم ذئاب المعصية
يا بنيتى حين خلقنا الرب هو
يحبنا ولكن ترك لنا الاختيار أن نحبه او لا ..فارسل الشيطان داعيا الى طريق الشر
فالشرير لا يألو جهدا ان يحطم رباط القلوب بالرب
انجيلا :لقد فهمت ما ترمى اليه
وانى اعلمك انى احمل الكنيسة ذنبى فقد هجرنى رجل لم احبه واعطيته ما املك لانه كان
يريد مالا املك واليوم انا فريسة ضعفى فقط ؟؟؟؟؟
تواصل : مالكم كيف ترون الامور
دائما اننا نحن الخطاة ..ان كنا خطاه فقد
وضعنا الرب فيها ورسم لنا الدرب الذى نسير عليه فلو لم نكن نسير فى ظل رغبته
..ماذا يقول للعصاه ؟؟ لستم ابنائى ولستم منى ؟؟لماذا خلقهم اذا؟؟
القس : يا ابنتى تفهمى فقط ان
ما نحب اليوم قد ننفرمنه غدا وما نكره اليوم قد يكون كل مالدينا غداواننا اذ نختار
ان نعذب انفسنا فى الدنيا فقد رحمناها من عذاب ابدى فى الاخرة . تذكرى يا ابنتى
لاتبيعى دينك من اجل شهوتك ؟
تنظر اليه فى أسى وبصوت مبحوح :
شهوتى ..؟؟أبعد ما قلته لك تقول شهوتى ..كان بامكانى منذ نصف الساعة ان اتجرد
لحبيبى واروى شوقى اليه ..ولم افعل وهو لم يطلب ..انت لن تفهم ابدا ..انه يخبرنى
انه راحل وسيتركنى وانت تحذرنى من شهوتى ..اى رجال انتم ؟؟؟ لا ..لا الرب برىء منكم ..برىء منكم .
تغشى الدموع عينيها البريئتين
وهى تنصرف من امام القس لا تجد الراحة لديه ولا تشعر انه وجدت ما تبغى هنا .
محمد وحيدا فى مقهى هادىء يتأمل
احواله وحالها ينفث سيجاته فى نهم ويحتسى القهوة دون وعى ..عيناه شاردتان فى
اللاشىء لا يرى بهما الا انجيلا بين احضانه ..كل هذه السنوات وهو يحبها ويعشق
رائحة انفاسها .
يرى روحها الشفافة ويذوب فيها
ويعلم القدر المستحيل بينهما ..لم يكن لديه فتاة احلام سوى انجى المعشوقة الصغيرة
التى مازلت طفلته التى رباها وذاكر لها دروسها وشاركها فرحة النجاح عاما بعد الاخر
حتى استدارت الانثى التى يحلم بها كل رجال الارض ومن بينهم اختار قلبها هذا الرجل
الفقير المسلم .
لو حكى لى صديق تلك القصة ما
كنت اشعر بها مؤكد هكذا ..يوم اوصلت اخيها ابانوب الى المطار كنت ارى فى عينيه
حزنا دفينا وهو يتمزق لاجلها ولاجلى ..
اذكر حين عانقته مودعا شعرت انه
لن يعود من كلماته التى يخنقها بكاء عصى على التحرر من عينا الرجل الذى رافقنى
عمرا وهو يوصينى فى كلمات مختصرة مفهومة ::محمد اخى وصديق عمرى ..لوصيك باهلى
جميعا فانت مكانى بينهم .
أوصيك بانجى ..ليس لها غيرك بعد
الله انت كل دنياها ..ليتها كانت معى وليتك كذلك هناك فى بلاد الاجانب كنتما
ستجدان ما تهفوان اليه ..لكنه قدركما ..اخى ..انجيلا امانة بين يديك لا تكسرها فهى
ارق من زهرة برية صغيرة .
قال كلماته وغلبه الدمع فانصرف
غير مودع واختفى منذ هذا الوقت والامانة ضاعت منى وتحطمت عشرات المرات
والان اقضى عليها برحيلى .. لا
ادرى كيف قررت هذا والان لكن لو بقيت قليلا لن استطع منع نفسى عنها ..تلك العصفورة
الصغيرة التى تحرك كل ما بى من مشاعر وتحملنى الى وادى الحياة على اطراف اناملها
..لم اخبر هذه الصغيرة يوما ان رحيلى هو الموت لى قبلها .ظنى انى لو رحلت ستكمل
حياتها وان تألمت بعض الشىء ..وألمها يمزق صدرى كدت اموت هما وحزنا حين تزوجت
..حقا لا اعلم ماذا انا فاعل الارض تميدبى .
هائمة على وجهها تمر بجوار احد
المساجد ترى المصلين يغاد\رون وتلمح
الامام فتتحين وحدته وتنفرد به فى المسجد
يصدم حين يرى هذا الملاك الفاتن داخل المسجد .لكنها تقطع عليه الاسترسال فى
الصدمة
انجيلا : انا مسيحية يا شيخ فلا
تشيح بوجهك عنى ..انا ضائعة وارجوا الارشاد
يغض البصر وهو يناولها عباءته
تستر نفسها بها : ماذا بك
انجى : استمع الى بقلبك فانا
قادمة لتوى من الكنيسة ولم اجد اجابات هناك فلعلى اجدها هنا .
انا اعشق رجلا مسلما تربيت بين يديه
وعلى يديه علمنى ككل ما اعرف عن الدنيا ..سنوات طوال ولم يستبح عرضى ولا شرفى كان
يرعانى كالطيف . حاول كلا منا ان يقلع عن حب الاخر ..محال لم يعد هذا ما نريد
الشيخ : وكيف لى ان اساعدك؟؟
انجيلا : اجبنى هل خلق الله
الحب لنشقى به ؟؟
الشيخ : كل ما منحنا الله خير
لنا ولكن كيف نستخدمه هذا ما يسبب لنا الراحة او الشقاء..هل حدث بينكما شىء يغضب
الله ؟
انجيلا : كلا ..ولماذا يسأل
الجميع هذا السؤال نحن نحب بعضنا ولم يذهب احدنا بالاخر الى الخطيئة.. لماذ كلكم
تفكرون ان الحب مرادف للزنا ..ابدا لم يفعل بى هذا ولم افكر فى هذا ولو اراد هذا
لن اتردد فى منحه كل ما عندى
تبدوا نظرة عبوس على وجه الشيخ
فتكمل دون ان تهتم له :جئتك
اسألك لماذا زواجى به امر محرم ..لقد تزوجت رغما عنى لمن ذبحنى كالشاة على فراشه
واخيرا هجرنى ..اخبرنى هل الرب اراد هذا عندما خلقنا
الشيخ : لم يرد بنا الا الخير
..ولم يسألنا الا التقوى
انجيلا : وهل من التقوى ان
نحترق بمشاعر لا ذنب لنا فيها؟؟
الشيخ : مؤكد لا
انجيلا : لانه يريد ان يسافر
الان ..وانا وحيدة وقد اقتل نفسى فى بعده
الشيخ : يا ابنتى الحل الوحيد
ان تشهرى اسلامك وقتها يصبح زواجك باطل بحكم تغير الديانة فتصبحين مسلمة ويحق لك
الزواج منه ..
انجيلا : هذا اخر ما اريده
..الرب يعلم انى لا افرق بين دينى ودينه فلا ارى ما يجعل اى منا يترك دينه.. وكذلك
القضية ليست الدين ..قضيتى اننا لم نرتكب خطيئة فلماذا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق