الاثنين، 26 ديسمبر 2011
الرئيس القادم لمصر: العاصى والنساء
الرئيس القادم لمصر: العاصى والنساء: العاصى والنساء الفصل الأول هذا حدث بالفعل .. فيك ما كنت تخشاه منذ أن تلمست اول خطى الرجولة ,ان تقتحم النساء وتراودهن وترفعهن الى قمة جبال ا...
العاصى والنساء
العاصى والنساء
الفصل الأول
هذا حدث بالفعل ..
فيك ما كنت تخشاه منذ أن تلمست اول خطى الرجولة ,ان تقتحم النساء وتراودهن وترفعهن الى قمة جبال العشق ,ثم تراهن يسقطن على وجوههن هائمات لم يبقى منهن ما يمنحنه لاخر لانك استنفذت كل رصيد الانوثة لديهن ...
تنهار الانثى بين يديك وتذوب فى أحضانك ولايبقى منها شىء ..فقد احترقت حتى لم يبق منها الا الرماد
مراد ..أو ماد اسم الشهرة وهو مشتق من الجنون .الان لم يعد مراهقا بل الان بلغ عامه الخامس بعد الاربعين مازال يمتلك بريقا خاصا ,الدنيا والحياة زادته ثقلا وازداد عنادا معها ..فهو عاش ما لم يعشه غيره من قبل واختار لنفسه طريقا من شبه المحال أن يختاره انسان بمحض ارادته ,لكنها حقيقة ماد .
اتفقنا معا أن يروى لى هذه الحياة بكل صدق فهو يعلم أنى شاهد على أغلبها وهو من عادته فى الحكى أن يصف أدق التفاصيل ويروى بعناية ودقة متناهية لانها قصة حياة صنعها وأراد ذلك منذ البداية ..
فهل نبدأ من حيث يريد هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم اتركه يروى بكل بساطة وأسجل عليه كل ما يقول وأتدخل احيانا بتوجيه الرواية ....؟؟؟
أظننى اختار الاخيرة
الأولى
اول نساء حياتى حين كنت فى الخامسة عشرة , غرا كنت ادق على ابواب المراهقة وفى حياة لم اعرف لها أى ترتيب أو اتجاه كان هما واحدا يشغلنى هوأن يضيع عمرا لم يبدأ بعد
دخلت الى خلسة جارة فى المنزل كانت عروسا لم يمضى على زواجها سوى اسابيع قليلة ومن ثم تعرفت عليها جميع اسر المنزل العائلى ,كانت غريبة عن العائلة وزوجها أحد الاقارب من بعيد جدا لكنه قدر رسم لى بعناية .
كنت اتمتع بفحولة لم أكن تعرفت عليها بعد ولم اكتشف جسدى الا معها قبلها كنت مجرد صبى فى الخامسة عشرة من عمره لا يملك سوى حبه ونهمه للقراءة ونظرات ترقب للمستقبل الغير واضح .....
ذات يوم فى فترة الضحى تحديدا بعد التاسعة صباحا وكانت مدرستى تبدأ فى الثانية عشرة ظهرا ..كنت أصعد الدرج لاعلى المنزل ( السطوح ) والتقتنى هدى أمام شقتها وتحية فكلمة وضحكنا معا كانت تكبرنى بخمسة أعوام تتمتع بجسد يفوح أنوثة لا زلت اذكر عبقه ورائحة الشبق الذى يرسله فى من أمامها ..
ثم لمعت عيناها السودوان وهى تطلب منى أن أساعدها فى تحريك الثلاجة من مكانها بالمطبخ وبمنتهى الشهامة لم أتر دد اعترف انى كنت فتى ساذج لم يدر بخيالى ما كان بعد ذلك , اوصلتنى ألى المطبخ وعادت تغلق باب الشقة حتى لا تتسرب قطة الى داخل المنزل ...!!!
لم تكن هدى جاهلة أو أمية بل جامعية متنورة واختفت لحظات ثم عادت الى المطبخ وخلعت الروب الذى كانت ترتديه فوق قميص نوم قصير جدا يكشف كلا ساقيها وحتى بروز عورة الفرج منها وما يسترها من لباس قصير ..وأنى لى أن اتحمل المشهد فى فورة مراهقة أحسست بجسدى يفور ويتحرك عضوى منتصبا كما هو مفترض للانتصاب ..لكن !!!!!!!!!!!
لا أجرؤ على ان افعل شيئا فهى تريد مساعدة فى ازاحة الثلاجة وان كنت لم أفهم أى علاقة بين نزع الروب وتحريك الثلاجة ؟؟!
حاولت ولم افهم الى اين ادفع الثلاجة وان كنت احترق سخونة بجوار الثلاجة لما يظهر أمامى ولامست جسدى
بمؤخرتها الغضة وتأكدت من انتصابى المتحدى بالفعل حين غاص عضوى بين ردفيها بشكل متعمد منها قبل ان افكر فى الامر فالجسد يتحدث دون اذنى ..
رنت ضحكة خليعة خافتة ونظرة شبقة تدفعنى لافتراسها , تجرأت يدى ولامست مؤخرتها بنهم وجوع عشوائى اكاد اعصرهما .. لتستدير وتقبلنى فى فمى فانهار لا ادرى ما يحدث جل ما تمنيته أن اظل أعبث بيداى فى هذا الجسد الغض الذى يدعونى بجرأة لا أحلم بها قط .
قبلنى ..قالتها بمنتهى الشبق والحنان فجن جنونى أخذت اقبلها بغباء وهى تضحك وتخفف من هجومى وتعلمنى كيف اطيل واستمتع بالقبلة ..لحظات خرافية علمتنى كيف أقبلها وامتص لسانها وافترس شفتاهابين شفتاى وكنت اتعلم بأفضل مما تتوقع فأذهلها كيف أقبلها بهذه الحرارة حتى احسست بها ترتخى بين احضانى .
وفى نعومة وشبق شديدين امسكت بعضوى من اعلى ملابسى وكنت أرتدى جلبابا ابيضا فضفاضا يفضح انتصابى المرعب ..وهمست لى : اتريدنى ؟
لم أفهم السؤال فكررت : اتريدنى ان اتعرى تماما وتضع عضوك فى عضوى ..؟
لم أجيب لانى كنت أخلع عنها ملابسها التحتية وانزع السروال بكل فجاجة بلا تردد لقد نطقت الشهوة وقالت الرغبة كلمتها .
وخلعت جلبابى ملقيا بكل ملابسنا على ارضية المطبخ فامسكت قضيبى بكلتا يديها وهى تصدر فحيحا ملهوفا على ان تنتزعه منتصبا وانا..............
يسكت ماد قليلا مبتسما ناظرا الى فى صمت تلك النظرة التى كانت تسحرنى شخصيا كطفل برىء لم يرتكب اثما قط .
ثم عاد مكملا : وقتها لم أكن أعرف اين يوضع هذا العضو الذى ينتصب لا اراديا ويتحرك دون سلطان
واقسم بالله أنها الحقيقة فلم أكن اعرف هل اولجه فى فرجها أم دبرها وادركت الماجنة ما كان فى عقلى وسحبتنى من يدى الى فراش زوجها عاريان تماما انا فى غاية اللهفة وهى ترتب رغباتها وتمنحنى حرية بين حين وأخر لممارسة اللمس الذى يثيرها وعلى الفراش اجلستنى وسألتنى : هل مارست الجنس من قبل ؟
بالطبع لا : كانت اجابتى
سأعلمك كل ما تحب لكن ستمارس معى كل يوم عندما تتهيأ الظروف وسأعلمك اشارة اطلبك بها
وكانت الاشارة ان تنادى من شباك المطبخ على أى من الجيران لتسأل عن انقطاع التيار الكهربائى وواذا لم اسمع تعيد السؤال عدة مرات حتى تسمع رنة على جرس الباب فتعلم أنى اتيتها .
اين تريد ايلاج قضيبك ؟؟؟؟؟؟؟
هززت رأسى بغباء واشرت الى دبرها متسائلا :اليس الايلاج هنا ؟
ابتسمت بثقة واحضرت علبة صغيرة تحتوى على كريم بشرة وظلت تدهن قضيبى وطلبت منى أن اضع بعضه فى دبرها وداخل فتحة الشرج متعمقا باصبعى وكنت افعل وازداد شبقا وجوعا ولهفة وهى تتأوه بمكر يزيد رغبتى التهابا واخيرا طلبت منى أن اولج ببطء وانا فى قمة نشوتى اولجت بقوة ودفعة واحدة مزقت شرجها صرخت صرخة مكتومة تنم عن ألم لكنها تماسكت وطلبت الا انزعه حتى انزال المنى وافهمتنى المغزى الذى لم أكن أفهمه
وبعد ثوان قليلة فهمت عمليا معنى الانزال ..وانا اصب منيا ساخنا متدفقا بغزارة فى شرجها واستشعر لذة لم أكن أعلم بوجودها ..
وبقيت معتليها لحظات وطلبت منى نزع قضيبى بهدوء حتى لا تتألم مجددا !!!!!!!!!!!!!
وارتمت على ظهرها تضحك بنشوة وتطلب منى أن امتص حلماتها واداعب ثدييها بقوة وقسوة , وكنت اتمتع بكل هذا,وما هى الا لحظات حتى دفعتنى على ظهرى والقت بفمها تمتص قضيبى وتلعقه بنهم وتصدر اصواتا مثيرة ويعاودنى انتصاب كامل بسرعة رهيبة ..واحاول مجددا أن اكررما سبق تمنعنى وتفهمنى أن الاساس هو الفرج وليس الدبر لكن ما فعلناه شىء خاص بنا فعلته معى لاجلى لتزيد متعتى ورغبتى ..وفتحت فخذيها فجن جنونى ..
قبلنى ..طلبتها بكل غواية ممكنة واشارت الى فرجها , وانهلت عليه تقبيلا , وابدعت مستخدما شفتاى ولسانى حتى صرخت ان اتوقف وادفع بقضيبى بداخلها وبمنتهى القسوة والفجاجة فعلت وتأوهت بكامل الاستمتاع
لتكن أول مرة فى حياتى ارتكب الزنا دون تردد وانا مستمتع بمعلمتى واستمر الدفع والسحب بقوة حتى غابت عن الرشد تسمعنى الفاظا تشلعنى وتزيدنى قسوة فى تلبية حاجتها حتى جاء الدفق غزيرا ..تصدر فحيحا خافتا كالافعى المستكينة .:منيك ساخن يلهب فرجى عشقا ,
ستكون زوجى كل يوم وستجامعنى حتى اشبع منك ..لا مفر انا علمتك ولن تجد غيرى تعطيك جسدها بكل هذا الحب .
أى حب ؟؟هل هذا هو الحب ؟ انه ممتع جدا .وزوجك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خروف ..لا يقدر على ربع ما اعطيتنى .حتى انه لا يلمس اردافى ولا يلعق فرجى مثلك .انت تشعلنى نارا ,تلهب كل جسدى بقوتك .
استمر هذا اللقاء نحو تسعين دقيقة ,مارست الجنس معها ثلاث مرات بنفس النهم بعد المرة الاولى فى دبرها وكانت تعلمنى اشياء كثيرة وتشرح لى جسدها واحاسيسها من كل لمسة .علمتنى وافهمتنى كل شىء وانا فى الخامسة عشرة .
استمرت هدى تعاشرنى واعاشرها بكل السبل .عاما كاملا اولج قضيبى فى كل فتحات جسدها ونبتكر كل ممتع ولا يشعر بنا احدا فقد كانت ماكرة جدا وكنت اخشى الا استطيع لمسها مجدداالثلاثاء، 13 ديسمبر 2011
حقوق النسوان وحروق الانسان ..
حقوق النسوان وحروق الانسان ..
كانت لتكون مجرد رحلة عادية من الاسكندرية الى القاهرة, مجرد ساعات ربما أنام خلالها أو اتلهى بشاهدة الطريق الصحراوى .
أقول ربما لاننى كنت جالسا بجوار سيدة راقية فى مستهل العقد الرابع ينضح من وجهها الرقى وتبدو فى صمت مميت كأنها فى رحلة عبر الزمن .
تأملتها قليلا فنظرت لى نظرات مستفسرة لم أعتذر بل باغتها بسؤال عن سبب حزنها البادى فى عينيها ؟
نعجبت من جرأتى ولكن هدأ روعها لما أحست بفراسة المرأة أننى لست خطرا.
من كانت السيدة؟
كانت كتورة جامعية تدرس فى جامعة الاسكندرية .كما أنها كانت رئيسة جمعية حقوق المرأة .
وهنا اتجه الحوار الى الكوميديا فقد ضحكت رغما عنى وانفجرت ضاحكة بالفعل حين سألت بسذاجة:هى لمرأة لسة فاضلها حقوق؟
بعد فاصل من الضحك انبرت تشرح لى فى حماس لتقنعنى ان المرأة لم تحصل على كل حقوقها بعد, وسيواصلن النضال حتى يتحقق لهن المساواة مع الرجل
بدرالكلام منى مندفعا فى وصلة انتبه لها كل راكبى الباص معا.
ياست هو ربنا مش خلق الراجل والست وادى لكل واحد مميزات ووصفات مش عند التانى.
تمام , اذا لابد نحتاج لبعض ذكر وأنثى ومش بمعنى احتياج معين لكن هو فطرة خلقها ربنا للجنسين .
كلام عظيم
ماشى الحال طيب وربناكرم الست فى كل أمورها؟
وخلى الجنة تحت أقدام الامهات؟
تمام كدة , طيبممكن تقوليلى ايه الحقوق اللى مش واخداها المرأة؟؟؟
مش عارفة ؟
اجابة مباشرة, ضحكت زميلة السفر وخاصة عندما علمت أن لى ثلاث تجارب زواج فاشلة ومقدم على الرابعة
وانت متعلمتش حاجة من تجاربك دى؟
لا ..اتعلمت .
ايه؟
أجرب تانى.. لحد ما أنجح
حقيقى أنت أقنعتنى انى أغير نشاطى من حقوق المرأة
بس أدافع عن أيه غيرها ؟
حروق الانسان .
ايه؟؟!!
حروق الانسان من الاسعار والمعيشة وحروق الانسان م الفسادوالفقر وحروق الانسان من الجهل والظلم الاجتماعى؟
بعفوية قالت :لا ياعم دى حروق المرأة أرحم.
احييك زميلتى المسافرة فلم يعد لدى المرأة والرجل سوى الحرووووووووق.
الاثنين، 12 ديسمبر 2011
صفحات من رائحة الانثى
لكن ما كان مفزعا هو ما وجدته جيهان من دم يتفجر من أسفلها ووالالام التى تعانى منها جعلها فى قمة الرعب من أن تكون بها خطب ما , ولم تواسيها كلمات أمها أن هذا أمر طبيعى يحدث لكل الفتيات فى هذه السن ويسمى الدورة الشهرية
وأنه من الان لا يجب أن تخالط الفتيان أو تلعب معهم ناهيك عن الانفراد بأى فتى من الجيران أو زملاء المدرسة
جيهان تعيش مع أمها والتى أصبحت وحيدة بعد أن سافر أبيها للعمل بالسعودية منذ عشر سنوات وتراه مرة كل عام أو عامين
ولا تذكر عنه سوى أنه يأتى أياما قليلة كان ويحمل العابا وهدايا وملابس جديدة تفرح بها ثم تكتشف أن ابيها قد سافر فاعتادت أن تحيا بلا أب وأن أمها التى كانت تعمل فى وظيفة حكومية تغيب فيها نصف اليوم هى كل أسرتها. وأغلب الوقت تقضيه فى اللعب مع طه ابن جير انهم ببراءة .
والان أصبح اللعب مع طه ممنوعا . وأصبح طه يتلهف على أن يراها فى البدء كانت تخشى عقاب أمها ولكن رويدا فتحت الباب لطه وأدخلته وجلسا معا يتحدثان عما يشعر كلا منهما به فى نفسه ثم عرض عليها أن يجربا أن يشعرا معا بما يتغير لديهما
وكم كانت لحظات مثيرة وهو يعرى جسدها ويتجرد أمامها .
انتقل الطفلان الى مرحلة أخرى ..مرحلة اللذة وبدا لهما أن ما كانا يمارسانه أروع شىء فى الوجودوصار التكرار أكثر امتاعا
مضى عام وهما يجرعان اللذة العفوية من الملامسة وتعلما الكثير عن الجنس
وعرفا معنى البكارة , ومعنى السائل الذى ينزل من طه , تعلما أن اللذة لها أساليب كثيرة .
فى عامه الرابع عشر كلن قد جمع كل ما يحتاج الى أن يفهمه عن الجنس . وكان يطبقه مع حبيبته جيهان والتى كانت تتعلم من البنات وحكاياتهن الغريبة والمثيرة , فتتبادل المتعة مع حبيبها طه .
فى العام الخامس عشر كان طه قد صار عاشقا لجسد جيهان . وصارت جيهان عاشقى لاحضان طه . أجادا الجنس والمتعة
طه قمحى البشرة جميل العينان ذو الشعر الاسود المنسدل . وجيهان البيضاء الملفوفة جميلة الشكل ذات الشعر الذهبى والعينان العسليتان ,
صار عشقهما لا دواء له, ولكنه كان قد تعلم أن يحافظ على بكارتها , حتى لا يسبب لها أزمة أو فضيحة وكانت حريصة على ذلك , مما حبا بهما الى بعض الممارسات الغير طبيعية .
شريدان ألتقيا وجد كلا منهما نفسه فى أحضان الآ خر .
لم يتأخر أى منهما فى تعليمه بل كانا متفوقين ويحثان بعضهما على التفوق دائما . كانت جيهان تتمتع بالراحة المادية نظرا لسفر أبيها المستمر . ولكن طه كان يعانى دائما فبرغم أنه يعمل بجانب الدراسة ليساعد نفسه وأسرته
وما انتهت المرحلة الاعدادية حتى بدأت مرحلة أخرى كانت الدنيا فيها تتغير ويسير كل شىء فى اتجاه غير واضح المعالم
وبدا أن هناك ميلادا بعد الميلاد الأول سيحل قريبا فقد ظهر فى الأفق أن الحياة التى كان يحياها طه تتبدل وتتجه الى المجهول
فمن يدرى ماذا يدور فى خلد صبى لم يكمل السادسة عشرة ؟؟
وماذ تخبىء له الأقدار؟
كانت النزعة الاستقلالية لدى طه تتغلب على كل أفكاره , صقلها لديه خروجه المبكر لعمل واكتسابه للمال فى سن مبكر تعلم فيها أن يعتمد على ذاته ويصمد فى وجه الارهاق والتعب ويستمر الى يرب مالا هو يحتاج اليه بشدة .
طه كان يعتز بنفسه لدرجة كبيرة , ولم يكن يبوح بما فى صدره لأحد , والاسوأ أنه عانى من طبيعة الكتمان ,لقد كان كلما أشتكى من شىء لوالديه حصل على سخرية لاذعة واستهزاء بكل أفكاره ومشاعره
شىء واحد لم تمسه السخرية وهو حبه للكتابة وموهبته فى التصور والتخيل . لكن مأساته أنه لم يجد من يستمع اليه بجدية ويقدم له الارشاد وهو يشعر به ويفهم عوامل نفسه المراهقة.
لذا كانت أسوأ صفاته هى عدم تركيزه على شىء واحد . وقد كانت هذه مأساة حقيقية خسر بسببها الكثير طوال مشواره لأنها صارت صفة مميزة له .
وبدأ ميلا د الحياة الجديدة ..
على مقهى أبو عصام ( عم جمعة ) التقت الشلة طه ومصطفى وأيمن وطارق وتامر وأبراهيم ..وبدأ التدخين أول حجر معسل
تقاسمه الاصحاب معا فى ليلة شتاء كانت غزيرة المطر مكث الاصحاب حتى الواحدة صباحا يخوضون تجربة المعسل معا كأنهم يتنافسون .
أين هم الان ؟
سيحكى طه كيف آلت الدنيا بكل منهم ألى درب آخر وتفرقت دروبهم ثم التقت وتشابكت الحياة وتعقدت حياتهم .
الحلقة الثالثة من حضانة المجرم الصغير
الحلقة الثالثة
م/ 1 ن/ د
الحضانة
هدى فى الهول تستقبل الأطفال القادمون
وأغلبهم فى حالة كسل صباحي ..
ويصل الضيف الجديد زياد ..
طفل جميل تبدو على ملامحه الوداعة والبراءة
ويبدأ اليوم فى هدوء نسبى
بعد قليل يصل المعلم الجديد هاني وهو معلم الموسيقى
ترحب به هدى
ويلتقي بالا طفال المتواجد
قطع
م/ 2 ن/ د
الحضانة
حجرة الألعاب حيث يلتقي هاني بجزء من الأطفال
وهم الأكبر سنا . ولزرع روح الألفة
يغنى أغنية خفيفة جميلة تجذب انتباه الأطفال
ويندمج الجميع معه فى الأغنية يشعر الأطفال بالرضا
وتقبل الجو العام
يشعر هاني بالارتياح لتقبل الأطفال له..
قطع
م/ 3
حجرة المكتب
حنين تتحدث الى والدة الطفل الجديد
زياد حنين : يعنى حضرتك هتاخدى زياد الساعة خمسة ؟؟
الام : بالظبط ..يعنى اربعة ونص خمسة بالكتير
حنين : احنا اخر معاد لينا الساعة اربعة .. لكن ممكن حد
مننا يفضل مع زياد لحد ما توصلى ..
بامتنان الام : ميرسى جدا ياميس .. انا عارفة انه تعب عليكو
بابتسامة رضا حنين : ابدا دول اولادنا
تودعها وهى تشكرها . وحنين تطمئنها على
الطفل زياد ..
قطع
م / 4
حجرة الالعاب
هانى مستمر فى تعليم الاولاد الغناء وهم يستجيبون له
عدا الطفل الجديد زياد .. واضح انه غير منسجم
يذهب اليه هانى هانى : مالك ياجميل مش عاجباك الاغنية
بعصبية زياد : لأ مش عاجبانى ..
هانى : طيب تحب أغنى أغنية ايه ؟؟ والا تغنى انت ؟؟
يدفعه الطفل بعصبية وثورة زياد : مش عايز .. حرام حرام .. الاغانى كلها حرام
يندهش هانى من صرف الطفل
وزملاء ه منتبهين غير فاهمين
تسأل بسنت بسنت : يعنى ايه حرام يا مستر ؟
تجيبها سلمى على الفور سلمى : يعنى حاجة وحشة .. ربنا مش بيحبها
ينظر الاطفال الى بعضهم محملقين فى دهشة
يشعر هانى بالحيرة فخبرته مع الاطفال قليلة
يطلب منهم الهدوء . ويخرج مرسلا منى
لتواجه الموقف مع الاطفال بخبرتها .
قطع
م/ 5
فى الحجرة المجاورة
مشاجرة طريفة بين أروى وميزو
ميزو مغرم بأروى ودائما ما يطاردها
ميتو تحب مراقبة المواقف والتعليق عليها
ميزو يحاول ان يشارك اروى فى المائدة
لكنها ترفض لكونه دخيل على شلة البنات
تحاول هدى فض المنازعة .
ميتو تنظر اليهم وهى تضحك ببراءة ميتو : ههههه.. ميزو بيعيط هههههههههههه
يغتاظ منها ميزو فيدفعها فى صدرها
فتسقط للخلف فوق الاميرة النائمة دائما هايدى
التى تثور وتغضب هايدى : انتى ايه ؟؟؟ مش عندك تفكرى ؟؟
كنت هتفطسى ايدى (هايدى) .. انتى مش كويسة
ميتو تنظر اليها محملقة غير مستوعبة الكلام
اروى تتابع الموقف وميزو يحملق بلا فهم
هدى تعود لفض المشكلة من جديد
تعود ها يدى الى النوم مغطية نفسها ببطانيتها
الصغيرة .. وتنام على الوسادة الموجودة على
الارض .. وهدى تهدئها .
ميزو يسرح خلف اروى ..
ميتو واجمة لا تعرف ماذا تفعل تظل واقفة فى صمت
قطع
م/6
الحجرة الاخرى
منى تتحدث الى الاطفال
منى : عارفين يا حبايبى الحلوين .. انا النهاردة عايزة
اسمع منكو يعنى ايه كلمة حرام ..؟؟
جميعهم يرفعون ايديهم عدا زياد
منى : زيزو يقول ..
يهرش زيزو فى رأسه قليلا زيزو : يعنى الحاجة اللى ربنا مش بيحبها
تبتسم له منى : كويس ..مين تانى ؟؟
ينظر اليها زياد نظرة غل وغضب
وهى تنظر اليهم جميعا وتدير بصرها
مبتسمة . تشجعهم على المبادرة
حين يصفع امير زياد صفعة قوية
يسمعها الجميع ويبكى زياد
تدركه منى وتحاول تهدئته منى : ايه ده يا ادهم ..زياد اخوك الصغير وعيب تضربه
فى احساس بالذنب ادهم : هو قالى يا ميس ان ربنا هيوديك النار
عشان كنت بغنى
تربت على شعره وتجلسه وتصحب زياد الباكى
معها .. فى نفس لحظة خروجها يدخل هانى ليكمل
عمله ويلاحظ انها تصحب زياد
ويفرح الاطفال بعودة هانى
صوت الجميع : هيه..هيه
قطع
م/7
منى فى المكتب وحنين والطفل زياد بعدما انتهت نوبة
البكاء ..وكلا منهما تربتان عليه وتحتويانه ..
منى : خلاص بقى يازياد ياحبيبى ..امير اخوك وهيصالحك
بس انا عايزة اتكلم معاك شوية ..ممكن؟؟
يهز رأسه موافقا
تكمل كلامها وهى تنظر الى حنين منى : قولى بقى مين قالك ان الغنا حرام ..؟
براءة الاطفال زياد : بابا ..هو بيقول ان الاغانى حرام وان اللى بيغنى بيروح
النار وكمان اللى بيتفرج على التليفزيون وعلى سبيس تون
حنين : طب يازياد ممكن ماما حنين تقولك رأيها؟
يهز رأسه وبريق البراءة فى عينيه
حنين : شوف يا زياد ..ربنا خلق كل حاجة كويسة بس احنا
مش نخليها حاجة وحشة ..يعنى لما نغنى ونقول
كلام جميل يفرحنا يبقى مش حاجة وحشة ..ولما
نتفرج على التليفزيون مش لازم نتفرج على
حاجة مش كويسة .. ربنا بيحبنا وانت لسة
صغير ..مش هيعذبك ولا هتروح النار ..ربنا
بيحبك وبيحبنا كلنا
يقاطعها زياد : لكن بابا بيضربنى لو غنيت أو فتحت التليفزيون
تصدمهما كلمات الطفل فتنظران الى بعضيهما
فى صمت
حنين تطلب الى منى ان تصحب زياد الى
الحديقة
منى : تعالى يا حبيبى .. نخرج نتكلم سوا فى الجنينة
وتصحبه منصرفة
قطع
م/ 8
حجرة الالعاب
هانى يغنى مع الاطفال اغنية جميلة ينسجم
معه الاطفال وهم فرحون
قطع
م/ 9
المكتب
حنين تتحدث الى انتظام فى الهاتف
حنين : اه.. من بكرة يا ميس انتظام .
: .......................................................
حنين : فعلا فى اكتر من حاجة .. وانا شايفة ان ده وقت مناسب
: .........................................................
حنين : ميرسى جدا . هاستناك بكرة
تغلق الهاتف الذى يرن من جديد
حنين : ايوه ..اهلا بحضرتك ..ايوة انا المديرة
: .......................................................
حنين : انا اللى اتشرفت .. والله حاليا لسة مش بنقدم الخدمة دى
لكن قريب انشألله ..ايه ؟؟
: ..........................................................
حنين : طيب يا فندم ممكن اخد رقم حضرتك واشوف واكلمك
وتسجل الرقم على ورقة امامها اه ..اه ..اوكيه . تحت امرك . مع السلامة
وتغلق السماعة
وتنهض من خلف المكتب
قطع
م/ 10
الفصل الاخر
الطبيب يجرى فحصا على الاطفال
اروى اولهم والطبيب يداعبها وهى تبتسم
ثم ميتو والاء وميزو وسوسو وتامى او تامر
ويأتى دور هدى التى ترفض ان تنهض عن
الارض
والخروج من تحت البطانية .. وعبثا تفشل
محاولات هدى والطبيب ..
فجأة يخطف ميزو البطانية فتنفجر هايدى فى
صراخ هيستيرى.. وهو يهرب .. فتقبض عليه
اروى
وتصحبه من قفاه ليعيد البطانية الى هايدى
ولكن هايدى مستمرة فى الصراخ بهستيريا
شديدة
فتأتى الاء برشاش الماء وترش وجهها فتسكت
فجأة
كأنها لم تكن تبكى او تصرخ .. وتنام على الارض
مرة اخرى وتغطى نفسها ..
هدى والطبيب يراقبان الموقف حتى نهايته محاولين
تفسير الحالة .
قطع
م/ 11
زيزو يتسلل من سلم الفيلا هابطا
مرتديا المايوه وقناع الغطس الذي يحبه جدا
ويتوجه الى الحديقة الخلفية فى صمت
قطع
م/ 12
حمام السباحة المطاطى ممتلأ
وزيزو يتوق الى تجربة قناع الغطس
ويتسلل الى الحوض وهو ليس عميقا او يشكل خطورة
يتسلل خلفه ادهم ..دون ان يراهما احد
ويهبطان الى الحوض ويبدأ زيزو فى تجربة ادوات الغطس
ولا ينتبهان الى سلمى وميزو ..اللذان يعبثان فى مفاتيح
صرف المياه ويهربان ..
وخلال دقائق يلتصق وجه زيزو بالقاع نتيجة افراغ الحوض
ليصدم فى اول تجربة لادوات الغطس
قطع
م/ 13
اليوم يبدأ فى الانتهاء والعفاريت الصغار ينصرفون
تباعا ..وقبل ان ينصرف المدرسون تجتمع بهم حنين
حنين : مش هاعطلكم كتير .. بس عندى طلبات كتير للبيبى
سيتر وعيزة رأيكم .
منى : هى حاجة كويسة جدا لسمعة الحضانة .. بس انا
للاسف مش هانفع حضرتك عارفة ..
هدى : ولا انا حضرتك عارفة ظروف والدتى
هانى صامت لا يعلق
ينظرن اليه جميعا
يرتبك هانى : ايه ...؟ مالكو باصنلى كدة ليه ...؟!
يبتسمن جميعا
يزداد حيرة هانى : لأ مستحيل طبعا . انا ما عرفش حاجة عن الموضوع ده
وكمان انا .. انا راجل
الثلاثة يهززن رأسهن من اعلى اسفل فى
وقت واحد .. وهن ينظرن اليه نظرة تصميم
هانى : مش هيحصل طبعا .. انتو مجانين
حنين : مش هنضغط عليك هنساعدك .. وانا واثقة انك هتنجح
ركز بس وهتتوفق .. ودى هتكون فكرة جديدة لل abc
يصمت هانى مستسلما على امل ان يكن يمازحنه
قطع
م/ 14
انتهى اليوم
وبقيت حنين مع زياد فى انتظار والدته
التى تصل فى الخامسة تقريبا .
وتقابلها حنين حنين : اهلا مدام .. يالا يا عم ماما وصلت
الام : متشكرة جدا .. تعبتك يا ميس حنين
حنين : مافيش تعب ولا حاجة .. بس ممكن حضرتك تيجى
بكرة بدرى
نص ساعة ! محتاجة اتكلم معاكى شوية.. ممكن ؟
تهز رأسها فى توتر الام : اه.. طبعا .. ممكن .. سلامو عليكو
حنين : وعليكم السلام .. باباى زياد .. هتوحشنى
وتودعه بيدها وهويلوح لها مودعا
يدخل عليها زيزو وهو مبلول تمام بالمايوه و
قناع الغطس فتصرخ مخضوضة .. فقد افزعها
بشكله الغريب فتركض وراءه وهو يهرب مسرعا
قطع
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)