الاثنين، 18 مارس 2013
الأربعاء، 13 مارس 2013
طعم الماء
3 - طعم الماء
نفس لمشهد منذ أربع سنوات مع اختلاف بسيط , وهوالشخص الجالس أمامى ,كانت
حنان الشخص الأول ,وكانت زوجتى فى ذات الوقت , ولكن لم تعد هكذا.
الشخص الحالى هو صديق لى اختلف مع حبيبته,وهى فى منزلة ابنة لى ,كنت أرى
فيهما شيئا فتنى على مدار العمر , هو يذكرنى بنفسى فى نفس سنه وهو يقترب من
الثلاثين , وهى فى بداية العشرينات .
موروث الغباء الاجتماعى يقتل حبهما بمنتهى العنف وهما ينصاعا وراء هذه
الموروثات الغبية .
فى هذا التوقيت كنت أحاول أن أقرب وجهات النظر حبا فيهما , وفى قصتهما
البريئة .
وتذكرت هذه القصة وأنا أحكيها له .
كنت يوما قد كتبت روايتى ( طعم الماء ) وهىقصة تتحدث ببساطة عن غباء البشر
حين يمنحهم القدر ملم يكونوا يحلمون به .
كانت قصتى الحقيقية حين أدركت أن زوجتى فى طريقها لهدم حياتنا معا بعد أن
منحنا الله كل شىء.ولم يبقى الا أن ندرك هذه النعم .
فكتبت طعم الماء , تقول الرواية فى ملخصها , أن هناك من الأشياء الثمينة فى
حياتنا مالا ندركه الا بعد فقدانه .
ومن أهم هذه الاشياء فى حياة البشر الماء الذى خلقه الله سرا وسببا للحياة
وقال عز من قال ( وخلقنا من الماء كل شيء حى )..,كل حى على الأرض خلق من الماء .
ماذا يوجد فى الماء ؟؟
لا شىء ؟؟ليس له طعم ولا لون ولا رائحة ,ولا شكل ثابت , ومع ذلك هو أساس
الحياة
يتكون من أعتى وأنشط عنصرين , الهيدروجين وهو قابل للاشتعال ,الاكسجين وهو
يساعد على الاشتعال .
ومع هذا يجتمعان فى سلام فى الماء ؟؟؟!!!!
تسلط روايتى الضوء على البشر الذين يكونون كالماء فى حياتنا, ربما لا نشعر
لهم بطعم أولون أو رائحة ,ربما لاشكل ثابت لهم فى حياتنا ..ربما هم يشتعلون , أو
قابلين للاشتعال , لكنهم ينسجمون معنا لأنهم يحبوننا , لأننا لا غنى لنا عنهم .
هؤلاء ربما أباء , أصدقاء ,أخوة , أزواج أو زوجات ,حبيب نفقده ونفقد عطاءه
الذى لم نكن نشعر به .
هؤلاء يتسربون كالماء فى كل فراغات حياتنا الموحشة ويملاؤن كل ثغرة بحب
ورضا , يفعلون هذا لأنهم حولنا ومعنا ويمكنهم العيش من أجلنا, لا ينتظرون مقابلا
.هل ينتظر الماء مقابلا ليروى ظمأ أحدا ؟؟!
ومع استمرارهم فى حياتنا نفقد الاحساس بهم برغم أنهم هم من وهبنا الحياة
وأسس لها , وملأها بكل النضارة وجرى فى جميع شرايينها .
وبرغم هذا لا نتوقف ونبحث عنهم , لا نراهم لأننا اعتدنا على جريانهم فى
شرايين حياتنا .
ثم فجأة بمنتهى الغباء نقرر قطع هذه الشراييين وطردهم خارج أجسادنا
واقصاءهم من حياتنا , وبقدر ما تكون هذه جريمة لا تغتفر وبقدر ما هىمصيبة سرعان ما
ندركها .
لا نتوانى عن قتلهم بمنتهى البرود ونحن نضحك ظنا أنهم لا معنى لوجودهم .
نعتقد بمنتهى الغباء أنهم لو خرجوا من حياتنا فلن نتأثر, ولن نشعر بالفرق ,
لكن هى مجرد ليلة واحدة بعد أن نخرجهم من حياتنا , لنكتشف الجريمة الكبرى فقد
انتحرنا دون أن نعرف .
بقدر ما جرحناهم ,لكنهم بطبعهم لا يتوقفون عن الجريان , لكن فى شرايين أخرى
تحتاج أليهم , لكن وقتها تكون شرايننا نحن جفت وبدأت الروح فى الزهق .وبدا لنا
أننا قتلنا أنفسنا لأننا حرمناها من الماء العذب الذى كان يرويها .
ربما أحيانا هذا الماء قد يتغير لكنه يبقى سر حياتنا , وفى النهاية نحن من
حرمنا أنفسنا منه بمنتهى الغباء والغرور , معتقدين أن هناك ما هو أهم من الماء
!!!!!
وهل هناك ما هو أهم منه ؟؟
وتلك هى خطيئة حنان ,كنت أنا الماء الذى يجرى فى شرايين حياتها , فقررت قطع
هذه الشرايين , ويعلم الله كيف هى بدون هذا الماء ؟؟
كنت أقص لصديقة هذا المعنى لعله يدرك أن ماء حياته لازال بين يديه ,وهو
اقتنع وهذا اسعدنى جدا , ثم شأت اللحظة أن تستدعينى حبيبته لتفضى الى بالمها .فكان
نصيبها أن تستمع لنفس القصة فتدرك أنها لازالت لديها فرصة قبل قطع شرايينها .
بقدر كبير من السعادة انتهت ليلتى لأنهما أدركا ما يفوتهما, ولأنى يوما
تمكنت من ايصال رسالة مهمة وقوية , تعلم منها شباب يحتاج الى الحب .
ولكنى بقيت فى تهاية الليلة وحدى حزينا لأنى تذكرت قصتى التى تكررت مع كل
من عرفتهن , أنا لا أتوقف عن الجريان لكنهن أخترن قطع شرايينهن بأنفسهن .
ربما أنى لدى عيوبى وعندى كثير من
الاخطاء لكنى مثل الماء انتشر فى كل خلايا الجسد .
وحين أخرج تخرج معى الروح رغما عنى , ربما أنى من يخطىء لأنى لا أمنحهن
فرصة عادلة .
لأنى أتمكن من الوجدان بهدوء لأنى أعرف طريقى داخل النفس البشرية , الا أنى
اتألم حين لا يدركن ماهية وجودى ويقررن التخلص منى , كلمة حق أنا لست الشخص الذى
يؤذى لكن رغما عنى أحب بكل كيانى وانتشر فى كافة تفاصيل الأخرين , اتسلل الى كل
خلية فى جسد الحبيبة , وحين تطردنى للأسف لا تدرك أنها تزهق روحها دون أن تشعر
بالطبع هناك من يتهكم ومن يسخر ومنيظن أنى مغرور , والحقيقة لست كذلك أنا
فقط أجيد لم شتات مشاعرى , واتمكن من صياغتها حين أحب حقا وهذا نادر .
واتوقع من الحبيبة أن تفهم أهمية مشاعرى لى ولها , لكن دوما أطلب الصعب
واضرب الرقم الخاطىء ,وتنتهى القصة بفراق وموت اكلينكى لقلب الحبيبة
فهى لا تدرك الا بعد رحيلى أن قلبها رحل معى ,وكلما جددت تجربة حياتها عادت
متألمة لأان منها جزء بقى معى رغما عنها فلا تتمكن من استرداده ولا هو يريد العودة
ورغما عنى أمتلك كيان من أحب ,ولا أنوى أن افعل به شيئا سيئا فقط أرعاها
وأهتم بها وأمنحها ما أستطيع ,لكن ثمن هذا أن ترحل كل مشاعرها معى حين تقرر أن
تجرحنى وتلقى بكل مشاعرى الى أقرب سلة مهملات .
أظن أن هذا عدل , أعطى بكل أخلاص , وحين يقابل أخلاصى بالجحود والنكران,
سيرحل معى قلب من جرحنى .وتتساوى الالام
هكذا الماء من لا يقدره ولا يحفظه ويدرك قيمته فأنه يموت من الظمأ.
ليس هناك سببا لأن نسكب الماء على الرمال ثم نبكىظمأ ونلهث من الجفاف ,هى
نعم من الله وهبنا اياها بلا مقابل , فلندركها ونحفظها .
ولننعم بطعم الماء.
الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012
خمس دقائق
يخيم صمت الخريف
المحمل بالكأبة على المدينة ، الطقس فى الخارج ، غير مستقر ، ينذر حينا بالبرد
وحينا بالاعتدال المتوجس .
تداخلت سحابات الغروب تطارد بقايا اليوم الغير مشمس ، فى
الخارج الاشجار الوارفة خلعت عنها زينتها وتعرت استعدادا للتجرد الموسمى ، اسراب
بسيطة من الطيور تحركت مبكرا نحو الهجرة الى الجنوب .كلما أبكرت كلما ضمنت مدة
أطول من الدفء ورغد الشمس الجنوبية .
من خلف زجاج الشرفة ،ازاحت نسمة الستائر الثقيلة ، بحثا
على مرمى البصر عن اللا شىء المتناهى قرب المرفأ
بضع سفن تبدو من بعيد متسللة فى صمت مريب كأنها تذهب الى
المجهول ..تأملت نسمة المنظر الغريب والكئيب وكأنها تراه لأول مرة .
لم تنتبه من قبل لسخافة الخريف وثقل ظله ، لم تفهم معنى
أن يصيبها الطقس بالحزن العميق .أين تذهب هذه السفن .ومتى تتوقف للابد ؟؟؟
هناك شىء واحد مؤكد ...أنها مصدومة ،عاشت ثلاثين عاما فى
نفس المكان لكنها لم تلحظ أنه حزين هكذا فى الخريف ، وكأن الهجرة عمت المكان .يمتد
الشارع أمامها الى رصيف المرفأ تتذكر كم سارت فيه طوال العام ولم تشاهده قط.
تركت الستائر تنسدل مجددا بلا مبالاة ، تجولت فى المنزل
، ترددت قبل الدخول الى المطبخ ، بتثاقل بدأت تعد فنجانا من القهوة .
كيف تحبها ؟؟؟ لا تتذكر .
نعم كان هو من يعد لها القهوة فى بداية المساء
,ويتناولان من نفس الفنجان ، ترف منه أولا ..ثم يتبعها من نفس مكان شفتيها . وكأنه
يقتفى أثر حبتى الكرز اللتان يهيم بهما .
كثيرا ما عانقت شفتاه هاتين الكرزتين .امتص رحيقهما ،
ارتوى من حلاهما ، ثم يعاود الكرة ، لا يقوى على البقاء ساكنا .
ثم ينتهى فنجان القهوة المطعم بالقبلات الدافئه ، فتميل
على الاريكة تضع رأسها الصغير وشعرهاالكستنائى المسترسل على قدمه ، فيضمها اليه
برفق . يترفق بالقوارير كما علمه النبى
.(ص )
لم تدرى ما صبته فى الفنجان ، تحركت متثاقلة تشعر برجفة
تسري فى جسدها ، ربما التقيه كما اعتدت ، مستلقى يقرأ كتابا فى المعيشة ، او ربما
يكون فى الحمام .كما يحب بعد أن يصل الى البيت .يستحم يتعطر يتزين ،ليلتقى حبيبته
، فيبدوا لها دوما جميلا .
خاب أملها ، لم تجده ولم تسمع صوته الصادر من الحمام
كالعادة يغنى :( أين من عينى حبيب ..فيه عز وإباء)
تركت المعيشة .خائبة الظن .شعرت بانكسار وهزيمة , ربما
نلتقى فى الطرقة المؤدية الى حجرتنا .
كان ينتظر مرورى فيخطفنى من وسطى , ويحملنى كعصففور صغير
. ويلقى بى على الفراش بقوة حنونة ، ثم يستلقى بجوارى . ينظر الى طويلا لا يشيح
بعينيه عنى .
ثم وابل من القبلات يمطر جبهتى الرقيقة ويلثم أنفى الذى
يحب رقته ودقته ،ثم ..........
تزفر من أعماقها ..لماذا لست هنا ..الخريف يزداد سماجة ,
والليل يزحف فى صمت اللصوص .لم أعتد الا أكون بين يديك فى هذه الاوقات ،لم أشعر
بالخريف طالما كنت أنت ربيعى الدائم .
لقد تأخرت عن موعد قبلات المساء ،كيف أسامحك ؟؟
كيف يسامحك جسدى الذى يتألم بدونك ؟؟
كيف تسامحك شفتاى الغارقة فى أريج أنفاسك ، حتى رائحة
التبغ الذى تنفثه من سيجارتك له رونق أخر ..أكاد اعشقه بسبب رائحتك الذكية التى
تطغى عليه .
هل تعتقد أن لسانى الذى اعتاد أن يستلقى متيما بين شفتيك
سوف يتسامح فى غيابك .
تنظر الى الفراش الخاوى .لا ترى محمداالذى كان يح أن
يتوسط الفراش باسطا قدميه يداعب أصابعه فى براءة طفل عابث ، أين هذا الطفل الكبير
الذى يدفعن الى الجنون من فرط براءته ؟؟؟؟
أين هذا الطفل الذى يصر على ارتداء نصف بنطال مضحك
وقميصا غريب الشكل كقمصان الاطفال .؟؟؟
ليس هنا الان ....
إذا ما فائدة القهوة ان لم يكن هنا يحتسيها معى ؟؟
ما هو طعم الفراش بدون طفلى ؟؟
ما هو طعم الخريف بدون شفتاه الجريئة المتمكنة من نفسها
، كنت أستلقى مستسلمة فى نعومة أحب هذا البرنامج المتنوع من التقبيل الى العناق
الى اللمس .
ويحك يا محمد ..كيف تسنى لك ألا تكون هنا ؟؟
لم أعرف معن الارجاز دون ايلاج الا بك ، لم أعرف طريق
النشوة الطاغية الا على يديك .هل تظن أنى سأمرر لك هجرى ؟؟هل تظن أن هناك من يمكنه
أن يحتل مكان طفلى للابد فى حياتى غيرك .
هل جننت ؟؟
من سيشاهد امطار الشتاء معى ، من خلف زجاج النافذة ,من
سيعلمنى عشق غيوم الشتاء ورائحة الأمطار وبلل الشوارع غير أحمق واحد؟؟
أحبه ..ماذا ؟؟
كيف أحبه ؟؟ لقد تجاوز هذا المدى منذ أول عناق لى ، عبر
كل بلدان الحب ومدنها ، ليصبح إلها فى قلبى .
أحبك لا تصلح ..لكن لا أجد كلمة مناسبة تعبر عن هذا
الفيضان من العشق والغضب لغيابك .
اللعنة عليك ..تتركنى وحيدة وأنت تعلم أنى سأضيع لا مناص
بدونك ، مجرد وجود مكانك فارغا يحول حياتى الى جحيم لا يهدأ ..
لسوف أقتلك , سأتسلل اليك وانت نائم وأخن..أقبلك ،سأغرس
أنيابى أه شفتاى بين شفتيك..لا لا لا أتصورنى بدونك ترفة عين .
ترتبك كل خلجاتها , أعصار الحرة والهلع ييطر على مدينة
قلبها ، ضاقت الدنيا الى أقصى مدى فى صدرها تكاد تلقى بنفسها من أقرب نافذة
تنظر حولها كالمجذوبة ..أنه هنا ..هذا هو قميصه الطفولى
، وبنطاله القصير المضحك، هذه زجاجة عطره ،وأه
هناك هناك حيث تستقر كتبه التى لم تشغله عنى .أشتم رائحته فى المكان .
لا ..لا .لم
يرحل ،فقط أنا أتخيل ، أنه كابوس مزعج جدا ، أنا ..أنا
لا ادرى ..محمد همنا .متأكدة ، لم يهجرنى , لا يقوى على
فراق حبتى الكرز خاصته ، لا يستطسع اكتصاص رحيق رمانتى صدر غير رمانتى صدرى أنا .
يهجرنى ؟؟؟؟
لا ..ومن سيقبل جسدي ؟
من سيقبل فرجى بكل هيام وشغف ؟ ثم يطرحنى أسفله فيمزج
ماءه بمائى .؟؟
لكنه لا يحب غيرى .،لا يتذوق غيرى ، لا يرى غيرى ,لقد
أقسم صادقا سيموت بين ذراعاى أو أموت بين
كفيه
ومن ..من سيغرق هذا الفراش بمائى حين يداعبنى ، محال .لم
نفترق ,هذا وهم خادع وقاس .
فى ألم وصمت تدفن وجهها باكية فى الوسادة ، أنها تغرقها
الان لكن ليس بمائها ,انما بدموعها .
انتبهت فزعة كالفراشة ، وهو يضمها اليه بقوة ، وتلنصق
بصدره تنهار باكية ,مندهشا :
ما بك عمرى ؟؟
مختنقة بدموعها : لا ..لا شىء
يرفع رأسها وهو ينظر اليها بحنا ن متسائلا
تندفع فى غضب جم : لماذا تأخرت ..أنتظرك منذ ساعات طوال
؟؟؟
يضمها مجددا حتى تذوب فى صدره : ساعات ؟؟أنها فقط خمس
دقائق حبيبتى .
تهمس من داخل أحضانه ::انها خمس سنوات بالنسبة لى .،
إياك أن تكررها والا سأقتلك .
يقبل رأسها فى رفق : أنت ..أنت عمرى فكيف اتأخر عنك .
محمد البدوى
الأحد، 28 أكتوبر 2012
مفاهيم
سياسية
للشباب
v
السياسة
-
أصلها الفعل ساس ويسوس ،أى قاد ويقود .وتعنى
:
-
كل أشكال التفاعلات بين الحاكم والمحكوم.
-
تركز على الأفعال والعلاقات بين المؤسسات
الرسمية وغير الرسمية الموجودة فى الدولة.
-
تهتم بتوزيع النفوذ بين فئات المجتمع
المختلفة ،وتعنى بطبيعة أنتشار السلطة أى من يحصل على ماذا وكيف والطريقة التى
يستغل بها هذه السلطة.
-
السلطة بمعنى القدرة على أتخاذ القرار فى
نطاق معين يحدده القانون أو العرف السائد فى جماعة بشرية معينة.
v
الثقافة السياسية
-
هى مجموعة القيم والمعايير السلوكية المتعلقة
بالأفراد فى علاقاتهم مع السلطة السياسية.
-
ويقصد بها أيضا مجموعة المعارف والأراء
والأتجاهات السائدة نحو شئون السياسة والحكم ،والدولة والسلطة ،والولاء والأنتماء
،والشريعة والمشاركة.
-
ولما كانت الثقافة السياسية للمجتمع جزءا من
ثقافته العامة ،فهى تتكون بدورها من عدة ثقافات فرعية ،وتشمل تلك الثقافات الفرعية
:ثقافة الشباب – ثقافة النخبة الحاكمة – والعمال – والفلاحين – والمرأة.......إلخ.
-
أهم المرجعيات التى تؤثر فى حالة الثقافة
السياسية فى المجتمع هى طبيعة الدولة ،هل هى ديمقراطية أم أشتراكية أم علمانية
مدنية أم دينية.
v
العولمة
-
ظهر مصطلح "العولمة "بعد أنهيار
الأتحاد السوفيتى ،والذى كان أحد قطبى العالم حتى عام 1989م ،وتقابله الولايات
المتحدة الأمريكية.وقد أصبح العالم بعد هذا الأنهيار ذات قطبية واحدة،أى طرف واحد
قوى وهو الولايات المتحدة الأمريكية.
-
والعولمة كلمة مشتقة من كلمة العالم ،أى أن
العالم أصبح واحدا،وأن الشعوب تتحد جميعا على هيئة واحدة فتكون كالبيت الواحد
،ويكون الأنتماء للعالم كله الأنتماء لكيان واحد ،ولذا يقصد بعض المفكرين بالعولمة
حالة التشابك الكبيرة بين المجتمعات والشعوب والأقتصادات المحلية والأسواق
،بمايجعل هذه العناصر متصلة ببعضها البعض وتشكل عالما واحدا مترابطا فى المصالح
والمشكلات.
-
ومن الملاحظ أن أهتمام الغرب بالعولمة أنصب
على الأقتصاد وفتح الأسواق ،وهو ماجعل بعض المفكرين يعطون للعولمة تعريفا أخر يختص
بالأقتصاد وهو : هيمنة نظام الإنتاج الرأسمالى وأنتشاره على مجمل الأقتصادات
المحلية ،وهو مايرفضه الكثيرون عبر العالم ويرون فى هذا التطور نوعا من الأستغلال
الغربى للأقتصادات الأخرى.
-
والعولمة لها بعد ثقافى يتمثل فى أنتشار
وأنسياب الأفكار الخاصة بحقوق الإنسان والتطور الديمقراطى عبر كل المجتمعات
والشعوب،ومن هنا أرتبطت العولمة بتحول العديد من البلدان إلى النظام الديمقراطى.
-
وهناك من يرى العولمة بإعتبارها عملية دائمة
تنطوى على تحفيز التغيير الأجتماعى والسياسى ،وتتضمن أشكالا من الأستغلال السياسى
والأقتصادى ،وأنها تهدد الهويات المحلية ،ومن ثم يعملون على مقاومة أثارها
ونتائجها ،بالسلم أحيانا وبالعنف أحيانا أخرى.
v
الليبرالية
-
مذهب أقتصادى وسياسى.
-
تعنى لدى بعض الفلاسفة التحرر المطلق من كل
القيود ممايقربها من الفوضى.
-
مذهب سياسى أو حركة وعى أجتماعى سياسى داخل المجتمع
تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة.
-
تقوم على الإيمان بالنزعة الفردية وحرية
الفكر والتسامح وأحترام كرامة الإنسان.
-
الديمقراطية الليبرالية تعنى تكريس سيادة
الشعب عن طريق الأقتراع العام وأحترام مبدأ الفصل بين السلطات والخضوع للقانون
وصيانة الحريات.
v
الإشتراكية
-
نظام أقتصادى أجتماعى يقوم على الملكية
الأجتماعية لوسائل الإنتاج الأساسية لتلبية حاجات المجتمع على الوجه الأمثل.
-
المبدأ الأساسى هو إلغاء التقسيم الطبقى
وتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع.
-
تهدف إلى القضاء على الملكية الخاصة لوسائل
الإنتاج بمايؤدى إلى تغيير البناء الأقتصادى والأجتماعى والسياسى للمجتمع.
-
هدف الإنتاج فى الإشتراكية هو تلبية الحاجات
الأساسية لأعضاء المجتمع وليس تحقيق الربح لمالكى وسائل الإنتاج كما هو الحال فى
الرأسمالية.
-
العمل هو واجب على الجميع ،ومن لايعمل لا
يأكل.
v
الديمقراطية
-
تعبير مشتق من ديموس أى شعب ،وقراصى أى حكم.
-
تعنى حكم الشعب لنفسه ،لآنه يملك السلطة
السيادية وهو مصدرها.
-
تمارس بصورة مباشرة أو عن طريق مندوبين ومن
هنا يجب الأنتخاب لتشكيل المجالس النيابية التى تشرع نيابة عن المواطنين.
-
جوهرها حماية حقوق الإنسان الأساسية وإتاحة
الفرصة للتنظيم والمشاركة بصورة كاملة فى الحياة السياسية والأقتصادية
والأجتماعية.
-
الشرعية فى النظم الديمقراطية تستمد من الناس
،وهم بدورهم يقبلون الخضوع لقراراتها حتى ولو أصطدمت مع البعض فى رغباتهم الخاصة.
-
تتيح الوصول إلى الحلول الوسط ،وتستند فى ذلك
إلى مبادئ التسامح.
-
عمليا : هى نظام يمزج بين القيم
"التسامح وقبول الأخر " ،ونظام إجراءات "الأنتخابات الشفافة".
v
الشيوعية
-
أصلها من تعبير المشاعية ،وفى الماركسية تعنى
مشاعية ملكية الأرض ووسائل الإنتاج.
-
كمفهوم تعنى نظام أجتماعى أقصادى لا طبقى
،الملكية فيه عامة ،والعمل لكل فرد بحسب قدراته ،ولكل فرد نصيب من الثروة العامة
بحسب حاجاته.
-
الشيوعية تأتى كمرحلة تالية للإشتراكية.
-
وفى النظام الشيوعى تكون إدارة وسائل الإنتاج
للمجتمع ككل وليس الأفراد ممايلغى المزاحمة بين الأفراد ويحل محلها التعاون من أجل
مصلحة المجتمع ككل.
-
لاتعترف بالملكية الخاصة ،وتعطى وزنا أكبر
لفئة العمال لآنهم المنتجون الحقيقيون.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
