الأحد، 28 أكتوبر 2012


مفاهيم
سياسية
للشباب





v          السياسة
-         أصلها الفعل ساس ويسوس ،أى قاد ويقود .وتعنى :
-         كل أشكال التفاعلات بين الحاكم والمحكوم.
-         تركز على الأفعال والعلاقات بين المؤسسات الرسمية وغير الرسمية الموجودة فى الدولة.
-         تهتم بتوزيع النفوذ بين فئات المجتمع المختلفة ،وتعنى بطبيعة أنتشار السلطة أى من يحصل على ماذا وكيف والطريقة التى يستغل بها هذه السلطة.
-         السلطة بمعنى القدرة على أتخاذ القرار فى نطاق معين يحدده القانون أو العرف السائد فى جماعة بشرية معينة.

v   الثقافة السياسية
-         هى مجموعة القيم والمعايير السلوكية المتعلقة بالأفراد فى علاقاتهم مع السلطة السياسية.
-         ويقصد بها أيضا مجموعة المعارف والأراء والأتجاهات السائدة نحو شئون السياسة والحكم ،والدولة والسلطة ،والولاء والأنتماء ،والشريعة والمشاركة.
-         ولما كانت الثقافة السياسية للمجتمع جزءا من ثقافته العامة ،فهى تتكون بدورها من عدة ثقافات فرعية ،وتشمل تلك الثقافات الفرعية :ثقافة الشباب – ثقافة النخبة الحاكمة – والعمال – والفلاحين – والمرأة.......إلخ.
-         أهم المرجعيات التى تؤثر فى حالة الثقافة السياسية فى المجتمع هى طبيعة الدولة ،هل هى ديمقراطية أم أشتراكية أم علمانية مدنية أم دينية.

v   العولمة
-         ظهر مصطلح "العولمة "بعد أنهيار الأتحاد السوفيتى ،والذى كان أحد قطبى العالم حتى عام 1989م ،وتقابله الولايات المتحدة الأمريكية.وقد أصبح العالم بعد هذا الأنهيار ذات قطبية واحدة،أى طرف واحد قوى وهو الولايات المتحدة الأمريكية.
-         والعولمة كلمة مشتقة من كلمة العالم ،أى أن العالم أصبح واحدا،وأن الشعوب تتحد جميعا على هيئة واحدة فتكون كالبيت الواحد ،ويكون الأنتماء للعالم كله الأنتماء لكيان واحد ،ولذا يقصد بعض المفكرين بالعولمة حالة التشابك الكبيرة بين المجتمعات والشعوب والأقتصادات المحلية والأسواق ،بمايجعل هذه العناصر متصلة ببعضها البعض وتشكل عالما واحدا مترابطا فى المصالح والمشكلات.
-         ومن الملاحظ أن أهتمام الغرب بالعولمة أنصب على الأقتصاد وفتح الأسواق ،وهو ماجعل بعض المفكرين يعطون للعولمة تعريفا أخر يختص بالأقتصاد وهو : هيمنة نظام الإنتاج الرأسمالى وأنتشاره على مجمل الأقتصادات المحلية ،وهو مايرفضه الكثيرون عبر العالم ويرون فى هذا التطور نوعا من الأستغلال الغربى للأقتصادات الأخرى.
-         والعولمة لها بعد ثقافى يتمثل فى أنتشار وأنسياب الأفكار الخاصة بحقوق الإنسان والتطور الديمقراطى عبر كل المجتمعات والشعوب،ومن هنا أرتبطت العولمة بتحول العديد من البلدان إلى النظام الديمقراطى.
-         وهناك من يرى العولمة بإعتبارها عملية دائمة تنطوى على تحفيز التغيير الأجتماعى والسياسى ،وتتضمن أشكالا من الأستغلال السياسى والأقتصادى ،وأنها تهدد الهويات المحلية ،ومن ثم يعملون على مقاومة أثارها ونتائجها ،بالسلم أحيانا وبالعنف أحيانا أخرى.

v   الليبرالية
-         مذهب أقتصادى وسياسى.
-         تعنى لدى بعض الفلاسفة التحرر المطلق من كل القيود ممايقربها من الفوضى.
-         مذهب سياسى أو حركة وعى أجتماعى سياسى داخل المجتمع تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة.
-         تقوم على الإيمان بالنزعة الفردية وحرية الفكر والتسامح وأحترام كرامة الإنسان.
-         الديمقراطية الليبرالية تعنى تكريس سيادة الشعب عن طريق الأقتراع العام وأحترام مبدأ الفصل بين السلطات والخضوع للقانون وصيانة الحريات.

v   الإشتراكية
-         نظام أقتصادى أجتماعى يقوم على الملكية الأجتماعية لوسائل الإنتاج الأساسية لتلبية حاجات المجتمع على الوجه الأمثل.
-         المبدأ الأساسى هو إلغاء التقسيم الطبقى وتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع.
-         تهدف إلى القضاء على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج بمايؤدى إلى تغيير البناء الأقتصادى والأجتماعى والسياسى للمجتمع.
-         هدف الإنتاج فى الإشتراكية هو تلبية الحاجات الأساسية لأعضاء المجتمع وليس تحقيق الربح لمالكى وسائل الإنتاج كما هو الحال فى الرأسمالية.
-         العمل هو واجب على الجميع ،ومن لايعمل لا يأكل.

v   الديمقراطية
-         تعبير مشتق من ديموس أى شعب ،وقراصى أى حكم.
-         تعنى حكم الشعب لنفسه ،لآنه يملك السلطة السيادية وهو مصدرها.
-         تمارس بصورة مباشرة أو عن طريق مندوبين ومن هنا يجب الأنتخاب لتشكيل المجالس النيابية التى تشرع نيابة عن المواطنين.
-         جوهرها حماية حقوق الإنسان الأساسية وإتاحة الفرصة للتنظيم والمشاركة بصورة كاملة فى الحياة السياسية والأقتصادية والأجتماعية.
-         الشرعية فى النظم الديمقراطية تستمد من الناس ،وهم بدورهم يقبلون الخضوع لقراراتها حتى ولو أصطدمت مع البعض فى رغباتهم الخاصة.
-         تتيح الوصول إلى الحلول الوسط ،وتستند فى ذلك إلى مبادئ التسامح.
-         عمليا : هى نظام يمزج بين القيم "التسامح وقبول الأخر " ،ونظام إجراءات "الأنتخابات الشفافة".

v   الشيوعية
-         أصلها من تعبير المشاعية ،وفى الماركسية تعنى مشاعية ملكية الأرض ووسائل الإنتاج.
-         كمفهوم تعنى نظام أجتماعى أقصادى لا طبقى ،الملكية فيه عامة ،والعمل لكل فرد بحسب قدراته ،ولكل فرد نصيب من الثروة العامة بحسب حاجاته.
-         الشيوعية تأتى كمرحلة تالية للإشتراكية.
-         وفى النظام الشيوعى تكون إدارة وسائل الإنتاج للمجتمع ككل وليس الأفراد ممايلغى المزاحمة بين الأفراد ويحل محلها التعاون من أجل مصلحة المجتمع ككل.
-         لاتعترف بالملكية الخاصة ،وتعطى وزنا أكبر لفئة العمال لآنهم المنتجون الحقيقيون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق