لأنك رأيتها هكذا..
ليس على أن اعترف دوما أننى بشر لى سجايا طيبة
وبى عيوب .
الضعف هو سمة البشر لكن أى ضعف أقصد .؟
ليس الاستسلام واليأس والانهزام هو ما عنيت ,بل عنيت أن أقرأنى كمثل البشر أقدر ولا أقدر , تجرى على مقدراتى
وعلى أن أحتمل ما قدر لى ولكن مقرا برضا نفسى عن أقدارى ,حتى تقرنى أقدارى وتواتينى لحظات أشعر فيها أننى كائنا فى حياتى.
فى أحدى اللحظات التى كنت أتمنى فيها شيئا ما بعينه وأرجو أن أهتدى اليه . عاندنى القدر ولم أحظى سوى بخيبة الامل .
ومضى حينا من الدهر نسيت ما كنت أتمنى , ثم أذا به دان ويتلهف لأن أتلقفه بيدى .!
فأشحت عنه مبتعدا ذاتعدلم لى منه برغبة لأننى نسيت ما كانت حاجتى اليه .
ذات يوم التقيت مع صديق فرقتنا دروب الحياه . لم أتعرفه وهو تعرفنى بصعوبة لكنه تذكرنى . فسألنى ماذا تفعل الأن ؟
وماذا حققت فى حياتك؟
فقلت ببساطة أننى صرت أنسانا وهو أعظم ما حققته فى حياتى..
ابتسم لى بهدوء وذكرنى كم كنت منطلقا للحياة, بداياتى لا تشى بأننى من النوع الذى قد يبالى بهذا المعنى الذى سمعه منى .
وكان على حق . لكن شرحت له المعنى بشكل مختصر لا اتفلسف لأنى لا أفهم الفلسفة ولا أحبها .:هكذا عاندت مقدراتى فغلبتنى, ولأنها غلبتنى فقد علمتنى أن مقدرك لا يتغير لكن أنت لا تعلم فقط ماذا يكون اختارك التالى فى مفترق طريق عرض بحياتك ,
أننى لم أسعى لذلك ولكن عايشت ذلك فطبع فى نفسى فصرت لا ارانى الا ساهرا شاردا أفكر فى ملكوت واسع وفضاء عامر ومن داخله بشر يعانون بلا هدف .
هل معنى بشريتى المال أم المنصب أم الصحة أم العقيدة أم..أم..الخ
قليل من كل هذا يصنع حياتى كثير من أى منها يدمر حياتى.
بكل براءة سألنى ولما هذا العناء فى البحث عن معنى
لأى شىء ..
المعنى كامن داخلك فأنت ترى الاشياء بناء على ما تريد وليست على حقيقتها فلو رأيتها كذا لأنك تريدها هكذا .
لحظتها فهمت لم رفضت ما كنت أتمناه فاستعصى ولما آتىلم تعد لى به رغبة .
لأن رؤيتى له قد تغيرت فتغيرت معانيه لدى فلم أعد أريده
اليس فعلا معنى حقيقى بسيط وواضح؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق