الأربعاء، 4 يناير 2012

مشهد 5


م/  13                                                                                                 ل/خ  

على الطريق

نادر فى سيارته متوجها الى الحفل المقام له خصيصا .


يقف بسيارته على كورنيش النيل فى مكان هادىء
يخرج من السيارة , يقف متأملا المنظر من حوله
وينظر للماء عميقا ليتذكر لحظات فاصلة فى حياته.

(فلاش باك )

نادر موظفا فى وزارة التموين براتب معدوم
يجرى بوالده على المستشفيات المجانية
التى ترفض استقباله لعدم وجود أماكن
وهو يبيت بوالده الذى أرقده المرض على
سلالم المستشفيات .أملا فى سرير يرقد عليه
أبيه ليعالج .وأخيرا يلفظ أنفاسه قبل أن يخبره
أحد الموظفين بلحظات ,أن هناك سريرا قد  خلا .
يضم جثة والده وهو كل ما تبقى لديه .بعد طلاقه
للفقر والحاجة ثم وفاة أمه مريضة لم يتمكن من
 علاجها أو تخفيف ألمها ,
وهنا يتذكر قسمه لنفسه أنه لن يبقى فقيرا ثانيه
سيكون أغنى مما حلم . ولن يكتفى حتى الموت
فاذا ما مات ضمنت له ثروته على الاقل جنازة
محترمة.
ولكن من سيفعل هذا وهو بلا زوجة أو أهل أو ولد
العمل هو كل حياته.
دمعة رقيقة تنحدر حزنا من عينيه ثم يتجه الى
 السيارة ويمضى الى حفله المنتظر


                                                                        قطع 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق